مغامرة في عالم الأطفال في مساحة التسهيل : نشاط ‘مهارة ربط الجزمة’ يحطم الروتين ويثير دهشة الأطفال

بدعم من منظمة الطفولة العالمية “اليونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، تم تنفيذ نشاطٍ ممتع وشيق في مساحة التسهيل الصديقة للأطفال، وهذه المرة استهدف الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 9 سنوات، حيث تعلموا مهارة ربط الجزمة.
هدف هذا النشاط الرائع هو تعريف الأطفال بطريقة صحيحة لربط جزمتهم، ولتحقيق هذا الهدف، قام الأطفال بتطبيق ما تعلموه عن طريق ربط خيوط الجزمة بأنفسهم. فقد تمكنوا من تعزيز الاعتماد على أنفسهم والاستقلالية في ربط جزمتهم.

قادت هذا النشاط الميسرة الرائعة سارة سالم بازهير، التي تتمتع بمهارات تعليمية فريدة وقدرة فائقة على التواصل مع الأطفال. بفضل جهودها وإشرافها المتميز، استمتع الأطفال بتجربة تعليمية مليئة بالمرح والمغامرة.
يأتي هذا النشاط ضمن جهود مساحة التسهل في تعزيز التعليم غير النظامي وتوفير فرص تعليمية مبتكرة للأطفال. من خلال تنمية مهارة ربط الجزمة، يتم تعزيز التنمية الشخصية والاستقلالية للأطفال في حياتهم اليومية.
باستخدام مثل هذه الأنشطة الشيقة والتعليمية، يتم تمكين الأطفال وتطوير قدراتهم، وهذا سيكون له تأثير إيجابي طويل الأمد على مستقبلهم. إن تفاني الميسرة سارة سالم بازهير وجهودها المذهلة ستبقى في ذاكرة هؤلاء الأطفال كتجربة تعليمية ممتعة ومفيدة.

استكشاف الفن والإبداع في سن مبكرة: نشاط تلوين ورسومات يحقق نجاحًا مذهلاً في مساحة التسهل

بدعم من منظمة الطفولة العالمية “اليونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، تم تنفيذ نشاطٍ ممتع وشيق في مساحة التسهيل الصديقة للأطفال، وهذه المرة استهدف الأطفال في الفئة العمرية تحت 5 سنوات، حيث تعلموا فن التلوين والرسم.
هدف هذا النشاط الرائع هو تعليم الأطفال طريقة التلوين وإبراز مواهبهم الفنية في الرسم والتلوين. من خلال هذه الفعالية الإبداعية، تمكن الأطفال من استكشاف طاقاتهم الفنية وتنميتها بما ينفع مستقبلهم. فقد وجدوا المساحة الآمنة والتشجيع الذي أطلق سراح خيالهم وإبداعهم في الفن.
قاد هذا النشاط الممتع والمليء بالمرح الميسر أيمن أحمد سالم جميل، الذي يتمتع بمهارات تعليمية فريدة وقدرة رائعة على التواصل مع الأطفال الصغار. بفضل جهوده وإشرافه المتميز، استمتع الأطفال بتجربة تعليمية مليئة بالألوان والإبداع.
يأتي هذا النشاط ضمن جهود مسحة التسهيل في تعزيز التعليم الفني وتوفير فرص تعليمية مبتكرة للأطفال الصغار. من خلال تنمية مهارات الرسم والتلوين، يتم تعزيز الإبداع والتفكير الابتكاري لدى الأطفال منذ سن مبكرة.
بفضل الإرشاد الرائع والجهود المذهلة للميسر أيمن أحمد سالم جميل، ستظل هذه التجربة الفنية في ذاكرة الأطفال كمغامرة ممتعة وتعليمية تشجعهم على استكشاف قدراتهم الإبداعية وتطويرها في السنوات القادمة.

تعليم ممتع ومبهج: للتعرف على الحروف المتشابهة وتركيباتها بتألق في مساحة التسهيل الصديقة للأطفال

مشروع مبتكر ينير طريق المستقبل للأطفال: التعليم الغير النظامي يتلألأ بتمويل من منظمة الطفولة العالمية “يونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل. تحت راية برنامجنا الثقافي المبهج، نفذت مساحة التسهيل الصديقة للأطفال تحت سن ٥ سنوات، والتي تركز على تعليمهم كيفية التمييز بين الحروف المتشابهة المثيرة للتشابه (الباء، التاء، الثاء).

تلك النشاطات الشيقة والممتعة تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية لتطوير قدرات الأطفال:
1) تعريف الأطفال بالحروف المتشابهة، حتى يتمكنوا من التفريق بينها بثقة ويقظة.
2) تعزيز قدرة الطفل على التمييز بين الحروف الباء والتاء والثاء، ليكون لديه تفهم دقيق للعالم المحيط به.
3) تعليم الأطفال التركيب الممتع للحروف، حيث سيتعلمون كيفية رسم تلك الحروف بدقة وإحكام، كما يضيفون عليها نقاطًا لإبراز جمالها وتميزها.

تم تنفيذ هذا المشروع الرائع من قبل الميسرة سارة سالم بازهير، التي عملت جاهدة لجعل الدروس شيقة وممتعة للأطفال. بفضل هذه الجهود المبدعة والمتفانية، يتلألأ المستقبل بألوانه الزاهية ويتسع آفاق الأطفال بكل يقين وتألق.

مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال بتريم تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

تحتفل مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال بمدينة تريم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية وتشجيع الأطفال على استخدامها وتعلمها.

تعد مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال مكانًا يهتم بتوفير بيئة محفزة ومشجعة للتعلم والتفاعل الاجتماعي للأطفال. وتعتبر اللغة العربية جزءًا هامًا من هويتهم وثقافتهم، ولذلك قررت المساحة تخصيص الاحتفال بهذا اليوم العالمي لتعزيز الانتماء اللغوي والثقافي للأطفال.

وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز حب الأطفال للغة العربية وزيادة مهاراتهم في القراءة والكتابة والتحدث بها. كما تسعى المساحة من خلال هذا الاحتفال إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على اللغة العربية كتراث ثقافي غني وتشجيع الأطفال على استخدامها في حياتهم اليومية.

وبهذه الطريقة، تساهم مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال في تعزيز التواصل اللغوي والتعايش الثقافي بين الأطفال من خلفيات مختلفة، وتقدم لهم فرصًا لاكتشاف العالم العربي وتعلم لغته وتراثه الثقافي.

وتأمل المساحة أن تكون هذه الفعاليات بمثابة بداية رحلة مستمرة في تعزيز الوعي بالأهمية اللغة العربية وتعلمها بين الأطفال، وتشجيعهم على استكشاف الجوانب المختلفة للثقافة العربية. وتعتبر هذه الاحتفالية فرصة قيمة للأطفال لتعزيز مهاراتهم اللغوية وتنمية حبهم للغة العربية، وبناء روابط قوية مع الثقافة العربية.

وبهذا الاحتفال، تتمنى مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال في تريم تعزيز التعلم والتنمية الشاملة للأطفال، وتعزيز الوعي باللغة العربية كجزء لا يتجزأ من هويتهم وتراثهم الثقافي.

الاخصائي الاجتماعية الاستاذة نوال بازهير تلتقي بالاخصائي الاجتماعي الاستاذ سامي باغوث لتحليل بعض الحالات داخل مساحة التسهيل

بتمويل من منظمة الطفولة العالمية “اليونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وتنفيذ مساحة التسهيل الصديقة للأطفال.

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التفاعل الاجتماعي في مساحة التسهيل، التقت الاخصائية الاجتماعية الاستاذة نوال بازهير بالاخصائي الاجتماعي الاستاذ سامي باغوث لعقد اجتماع مهم يهدف إلى تحليل الحالات التي تحدث داخل المساحة.

تركزت المناقشات في الاجتماع على تقييم وتحليل الحالات المختلفة التي يواجهها الأطفال والأسر داخل مساحة التسهيل. تم تبادل الخبرات والمعلومات بين الاخصائيتين الاجتماعيتين لفهم أفضل للتحديات والاحتياجات الاجتماعية للأطفال والأسر، وكذلك لتطوير استراتيجيات فعالة للتدخل والدعم.

تم استعراض الحالات الفردية وتحليلها بعناية، مع التركيز على مجموعة متنوعة من الجوانب الاجتماعية والنفسية والعاطفية التي يمكن أن تؤثر على تطور وتعافي الأطفال داخل المساحة. تم استخدام المعرفة والخبرة المشتركة للوصول إلى تقييم شامل وتوجيهات ملائمة لتعزيز الرفاهية العامة وتقديم الدعم اللازم للأطفال والأسر.

يأتي هذا الاجتماع في إطار التزام إدارة المساحة بتقديم الرعاية والدعم الشامل للأطفال والأسر، وضمان بيئة آمنة ومحفزة للتفاعل الاجتماعي ونمو الأطفال. ستستمر الاخصائية الاجتماعية في العمل بشكل وثيق معًا ومع الفريق الإداري للمساحة لضمان تنفيذ الاستراتيجيات الملائمة وتلبية احتياجات الأطفال والأسر بشكل فعال.

مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال بتريم تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

تحتفل مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال بمدينة تريم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية وتشجيع الأطفال على استخدامها وتعلمها.

تعد مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال مكانًا يهتم بتوفير بيئة محفزة ومشجعة للتعلم والتفاعل الاجتماعي للأطفال. وتعتبر اللغة العربية جزءًا هامًا من هويتهم وثقافتهم، ولذلك قررت المساحة تخصيص الاحتفال بهذا اليوم العالمي لتعزيز الانتماء اللغوي والثقافي للأطفال.

وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز حب الأطفال للغة العربية وزيادة مهاراتهم في القراءة والكتابة والتحدث بها. كما تسعى المساحة من خلال هذا الاحتفال إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على اللغة العربية كتراث ثقافي غني وتشجيع الأطفال على استخدامها في حياتهم اليومية.

وبهذه الطريقة، تساهم مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال في تعزيز التواصل اللغوي والتعايش الثقافي بين الأطفال من خلفيات مختلفة، وتقدم لهم فرصًا لاكتشاف العالم العربي وتعلم لغته وتراثه الثقافي.

وتأمل المساحة أن تكون هذه الفعاليات بمثابة بداية رحلة مستمرة في تعزيز الوعي بالأهمية اللغة العربية وتعلمها بين الأطفال، وتشجيعهم على استكشاف الجوانب المختلفة للثقافة العربية. وتعتبر هذه الاحتفالية فرصة قيمة للأطفال لتعزيز مهاراتهم اللغوية وتنمية حبهم للغة العربية، وبناء روابط قوية مع الثقافة العربية.

وبهذا الاحتفال، تتمنى مساحة التسهيل الصديقة الآمنة للأطفال في تريم تعزيز التعلم والتنمية الشاملة للأطفال، وتعزيز الوعي باللغة العربية كجزء لا يتجزأ من هويتهم وتراثهم الثقافي.

مشروع مذهل يمهد الطريق لأطفالنا لاكتشاف عالم الحروف الإنجليزية

بتمويل من منظمة الطفولة العالمية “اليونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، تم تنفيذ نشاطٍ ممتع في مساحة التسهيل الصديقة للأطفال استهدف الفئة العمرية من 10 إلى 14 عامًا في إطار ركن التعليم غير النظامي.

تهدف هذه النشاطات الممتعة والشيقة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية لتطوير قدرات الأطفال في حروف اللغة الإنجليزية:
1) تعريف الأطفال بالحروف الإنجليزية، حتى يمكنهم التعرف عليها وتمييزها بسهولة.
2) تدريب الأطفال على نطق الحروف بشكل صحيح وواضح، ليتمكنوا من التواصل بلغة إنجليزية سليمة.
3) تعليم الأطفال حفظ الحروف سواء صوتيًا أو كتابيًا، بحيث يكونوا قادرين على التعرف عليها واستخدامها بثقة.

قامت الميسرة عائشة علي باغزال بتنفيذ هذا المشروع الملهم، حيث تعمل بجد واجتهاد لجعل تجربة تعلم الحروف الإنجليزية ممتعة ومثيرة للاهتمام للأطفال. بفضل هذه الجهود الرائعة، يتمكن أطفالنا من استكشاف العالم بثقة وتألق في عالم اللغة الإنجليزية.”

تعليم ممتع ومبهج: للتعرف على الحروف المتشابهة وتركيباتها بتألق في مساحة التسهيل الصديقة للأطفال

مشروع مبتكر ينير طريق المستقبل للأطفال: التعليم الغير النظامي يتلألأ بتمويل من منظمة الطفولة العالمية “يونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل. تحت راية برنامجنا الثقافي المبهج، نفذت مساحة التسهيل الصديقة للأطفال تحت سن ٥ سنوات، والتي تركز على تعليمهم كيفية التمييز بين الحروف المتشابهة المثيرة للتشابه (الباء، التاء، الثاء).

تلك النشاطات الشيقة والممتعة تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية لتطوير قدرات الأطفال:
1) تعريف الأطفال بالحروف المتشابهة، حتى يتمكنوا من التفريق بينها بثقة ويقظة.
2) تعزيز قدرة الطفل على التمييز بين الحروف الباء والتاء والثاء، ليكون لديه تفهم دقيق للعالم المحيط به.
3) تعليم الأطفال التركيب الممتع للحروف، حيث سيتعلمون كيفية رسم تلك الحروف بدقة وإحكام، كما يضيفون عليها نقاطًا لإبراز جمالها وتميزها.

تم تنفيذ هذا المشروع الرائع من قبل الميسرة سارة سالم بازهير، التي عملت جاهدة لجعل الدروس شيقة وممتعة للأطفال. بفضل هذه الجهود المبدعة والمتفانية، يتلألأ المستقبل بألوانه الزاهية ويتسع آفاق الأطفال بكل يقين وتألق.

مبادرة الغرس الطيب: تعزيز قيم الصدق والتعاون لدى الأطفال بمساحة التسهيل

تحقيقًا لرؤية تهتم بالطفولة وتعزز حقوقها، قامت منظمة الطفولة العالمية “يونيسف”، بالتمويل لمبادرة مميزة تحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل. تم تنفيذ هذه المبادرة الرائعة ضمن أنشطة ركن التعليم غير النظامي، تحت اسم “الغرس الطيب”.

تجاوبًا مع احتياجات الفئة العمرية من 10 إلى 14 سنة، تم إنشاء مساحة تسهيل صديقة للأطفال، حيث تم تنفيذ هذا النشاط الممتع بتنفيذ المتطوعة ماجدة باشامخة.

تهدف مبادرة “الغرس الطيب” إلى تعزيز قيم مهمة في نفوس الأطفال المشاركين، حيث يتعلمون التعاون والتعاضد مع بعضهم البعض. وليس هذا فقط، بل يتعلمون أيضًا قيمة الصدق في كل جوانب حياتهم، إذ يرشدهم هذا النشاط الرائع إلى السعادة والتناغم في مختلف جوانب حياتهم.

ومن خلال التركيز على النظافة الشخصية، يتعلم الأطفال الرعاية الجيدة لأجسامهم الداخلية والخارجية. ويعتبر هذا الجانب المهم في النشاط مفتاحًا للنمو الصحيح والتنمية الشاملة للأطفال.

تجسد ماجدة باشامخة روح التطوع والعمل الجاد، حيث قدمت جهودًا متميزة كمنفذة متطوعة لهذا النشاط الشيق. إن تفانيها وتعاونها مع الأطفال يضفي على المبادرة لمسة خاصة ويزيد من إثارة النشاط لدى الأطفال المشاركين.

تعد هذه المبادرة الرائعة نموذجًا يحتذى به في تعزيز حقوق الطفولة وتطويرها، وتعكس التزام مساحة التسهيل بتوفير بيئة آمنة ومحفزة لتعلم ونمو الأطفال.

مساحة التسهيل الصديقة للأطفال تحقق نشاطاً رائعًا في تعزيز المراجعة واستعداد الطلاب للامتحانات النصفية في مادة الاجتماعيات

بتمويل من منظمة الطفولة العالمية “اليونيسف”، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، تم تنفيذ نشاطٍ ممتع في مساحة التسهيل الصديقة للأطفال، مخصص للفئة العمرية من 10 إلى 14 سنة. وقد حمل هذا النشاط عنوان “مراجعة للامتحانات النصفية”، وهو يهدف إلى أهداف مهمة ومتعددة.

قد جاء هذا النشاط ليقدم فرصة مثالية لتقييم مستوى التلميذات في المادة التي تم تدريسها خلال الفصل الأول، فهو يسمح لهم بمراجعة واستعادة المعلومات بطريقة ممتعة وفعّالة، عن طريق ربط الدروس وتكاملها. وليس هذا فحسب، بل يساعد أيضًا في إعدادهم وتهيئتهم للامتحانات النصفية المقبلة.

وكانت المنفذة لهذا النشاط هي الاخصائية نوال سالم بازهير، التي أضفت لمسةً خاصةً وفريدةً في تقديم مراجعة شيقة لمادة الاجتماعيات. بتفانيها ومهارتها، تمكنت نوال من إلهام الطالبات وإبقاءهن متحمسات خلال هذا النشاط.

إن هذا النشاط الممتع والمثير هو مثالٌ رائع على كيفية تعزيز التعليم غير النظامي، وتوفير بيئة تعليمية تشجع الأطفال على التفاعل والاستفادة القصوى من المواد التعليمية.

يسعدنا تواصلكم
اضغط هنا لمراسلتنا عبر الواتس